العاملي

292

الانتصار

للدعوة ! ! فيا للطامة ! ! ولعل صاحبنا قد استمات في موضوعه منذ البداية . . طمعا في الدفاع عن الدعوة لغير الله ! ! ! ! وليس عن دعاء غير الله ! ! 5 - يقول : ( الدليل الرابع : أن هذه المسألة عقيدية ) . . والصواب : ( عقدية ) نوع الخطأ : استنتاج فاسد للمصادر . 6 - يقول : ( ويحرم فيها الزيادة ) . . . والصواب : ( وتحرم فيها ) نوع الخطأ : لا زلنا مع مشكلة التأنيث والتذكير ! ! 7 - يقول : ( فقد ورد عن النبي وآله صلى الله عليهم أنواع الأدعية ) والصواب ( وردت . . ) نوع الخطأ : إفراد الجمع ! ! * فأجابه ( العاملي ) بتاريخ 29 - 5 - 2000 ، العاشرة والنصف مساء : اسمك كبير يا حسام ، ويا ليتك كنت حسب اسمك مؤدبا . قولنا ( يا محمد أدركني ) ليس دعاء بل نداء لغرض من أغراض النداء . . وقد بينت الوجه الثاني ل ( قد ) وأن غرضه المنادي قد يكون أن أن يدعو له الله ، أو غرضه أن يعطيه مما أعطاه الله تعالى . . فمن أين قولتني ما لم أقله وافتريت علي بأن ( قد ) الثانية تعني عبادة المنادى ؟ ! ! ألا ترى أن تأليه المنادى وعبادته خارجان عن مفهوم النداء وأغراضه في اللغة العربية ؟ ! ! أما اعتراضك على انتقادي أخطاء الكاتب اللغوية والنحوية ، فهدفي منه كما بينته إثبات أنه لا يصح أن يدعي الاجتهاد في القرآن ، بل يجب عليه أن يقلد عالما في تفسيره . . وأما أخطائي التي أتعبت نفسك فيها ! ! فجوابي عن الأول والسادس والسابع أن فعل المؤنث المجازي يجوز تأنيثه وتذكيره ، وقد نص على ذلك النحويون كلهم ، مثل ابن عقيل : 1 / 777 ،